يوسف المرعشلي

1018

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

سمعته منه قال : حدثنا شيخ الإسلام زين الدين زكريا الأنصاري ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا الحافظ الشهاب أحمد بن حجر ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا الحافظ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم العراقي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا أبو الفتح صدر الدين محمد بن محمد بن إبراهيم الّميدومي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا النجيب أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا أبو إسماعيل بن أبي صالح المؤذن النيسابوري ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثني والدي أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثني أبو طاهر محمد بن محمش الزيادي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي النيسابوري ، وهو أول حديث سمعته منه ، قال : حدثني سفيان بن عيينة ، وهو أول حديث سمعته منه ، وإليه ينتهي التسلسل بالأولية عن عمرو بن دينار ، عن أبي قاموس مولى عبد اللّه بن عمرو ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء » . قال شيخنا الأنصاري المدني : قال السخاوي : هذا الحديث أخرجه البخاري في الكنى وفي الأدب المفرد ، والحميدي ، وأحمد في مسنديهما ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وأبو داوود في سننه ، والترمذي في جامعه ، وقال : حسن صحيح ، والحاكم في مستدركه وصححه ، وهو كذلك بحسب ماله من المتابعات والشواهد ، وقولهم : تبارك وتعالى ، ليس من الرواية ، بل زادوا للتأدب وقوله : يرحمكم روي بالجزم جوابا للأمر ، وروي بالرفع ، وقيل : بالنصب وهو ضعيف ، واللّه أعلم ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد الحبيب الأعظم ، وعلى آله وصحبه وعترته الطيبين الطاهرين أجمعين . « إلى هنا نقل المجاز كتاب الإجازة بخطه ، ثم كتب المجيز المترجم له ما يلي بخط يده وختم عليه » : اسكن